محمد رضا الطبسي النجفي
200
الشيعة والرجعة
كل طالب مرتاب انك لبالمرصاد للعباد . 43 - وفيه ص 62 في قنوت مولانا الحسن بن علي العسكري أوله : ( يا من غشي نوره الظلمات يا من أضاعت بقدسه الفجاج المتوعرات يا من خشع له أهل الأرض والسماوات يا من بخع له بالطاعة كل متجبر عات يا عالم الضمائر المستخفيات وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم وعاجلهم بنصرك الذي وعدتهم انك لا تخلف الميعاد وعجل اللهم احتياج أهل الكيد وآوهم إلى شر دار في أعظم نكال وأقبح متاب اللهم انك حاضر أسرار خلقك وعالم بضمائرهم ومستغن لولا الندب باللجاء إلى تنجز ما وعدته اللاجىء عن كشف مكانهم ) . 44 - وفيه ص 63 في قنوته عليه السلام وأمر أهل قم بذلك لما شكوا من موسى بن بغى أوله : ( الحمد للّه شكرا لنعمائه - إلى قوله - اللهم وأرنا أنصاره عباديد بعد الألفة وشتى بعد اجتماع الكلمة ومقنعي الرؤوس بعد الظهور على الأمة وأسفر لنا عن نهار العدل وارناه سرمدا لا ظلمة فيه ونورا لا شوب معه واهطل علينا ناشئة وانزل علينا بركته وأدل له ممن ناواه وانصره على من عاداه اللهم واظهر الحق وأصبح به في غسق الظلم وبهم الحيرة ، اللهم واحي به القلوب الميتة واجمع به الأهواء المتفرقة والآراء المختلفة وأقم به الحدود المعطلة والأحكام المهملة واشيع به الخماص وأرح به الأبدان اللاعنة المتعبة كما ألهجتنا بذكره وأخطرت ببالنا دعائك له ووفقتنا للدعاء اليه وحياشة أهل الغفلة عنه وأسكنت في قلوبنا محبته والطمع فيه وحسن الظن بك لإقامة مراسمه اللهم فأت لنا منه على أحسن يقين يا محقق الظنون الحسنة ، ويا مصدق الآمال المبطنة ، اللهم اكذب به المتالين عليك وفيه واخلف به ظنون القانطين من رحمتك والآيسين ، اللهم اجعلنا سببا من أسبابه وعلما وأعلامه ومعقلا من معاقله ونصر وجوهنا بتحيلته وأكرمنا بنصرته واجعل فينا خيرا تظهرنا له به ولا تشمت بنا حاسدي النعم والمتربصين بنا حلول الندم ونزول المثل فقد ترى براءة ساحتنا وحلو ذرعنا من الاضمار على آحنة والتمني « 25 ج 2 الشيعة والرجعة »